ابن عبد البر
956
الاستيعاب
يُرْزَقُونَ 3 : 169 ) * . ذكره بقي بن مخلد ، قال حدثنا دحيم ، حدثنا موسى بن إبراهيم ، قال : سمعت طلحة بن خراش يذكره . قال أبو عمر رحمه الله : موسى بن إبراهيم هذا هو موسى بن إبراهيم ابن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصاري المدني ، وطلحة بن خراش أنصارى أيضا من ولد خراش بن الصمة ، وكلاهما مدنىّ ثقة . وروى ابن عيينة ، حدثنا محمد بن علي السلمي ، عن عبد الله بن محمد ابن عقيل ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعلمت أنّ الله أحيا أباك ؟ فقال له : تمنّ . قال : أتمنى أن أردّ إلى الدنيا فأقتل . قال : فإنّي قضيت أنهم إليها لا يرجعون . وروى أبو داود الطيالسي ، حدثنا شعبة ، أخبرني محمد بن المنكدر ، قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : لما جيء بأبي يوم أحد ، وجاءت عمتي تبكى عليه ، قال : فجعلت أبكى ، وجعل القوم ينهوني ، ورسول الله صلى الله . عليه وسلم لا ينهاني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابكوه أو لا تبكوه ، فوالله ما زالت الملائكة تظلَّه بأجنحتها حتى دفنتموه . ( 1616 ) عبد الله بن عمرو الحضرميّ ، حليف بنى أمية . قال الواقدي : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عن عمر بن الخطاب . ( 1617 ) عبد الله بن عمرو بن الطفيل ، ذي النور ، الأزدي ، ثم الدّوسى . قال الحسن بن عثمان : كان من فرسان المسلمين وأهل الشدة والنجدة ، واستشهد يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة . ( 1618 ) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو